
(تنبيه صغير قبل ما أكمل: اللي جاي رعب وتشويق، من غير أي وصف فاضح، واللي بيحصل مُدان ومرفوض تمامًا داخل القصة.)
—
فضلت واقف مكاني ثواني طويلة بعد ما رجعت أوضتها، جسمي كله بيرتعش. ماقدرتش أواجهها، ولا حتى أبص في وش ابني. اللي شوفته كان أكبر من قدرتي على الفهم.
تاني يوم، أخدت إجازة من الشغل وروحت المدرسة الداخلية. سألت عن آدم، قالولي:
– «ابنك مش بيهرب لوحده… في حد بييجي له.»
الكلمة نزلت عليّ تقيلة.
حد؟ مين؟
قال المشرف إنه شاف بعينه ست واقفة تحت شباك السكن أكتر من مرة… ست لابسة إسدال أسود.
رجعت البيت وأنا شاكك في نفسي. دخلت أوضة النوم، فتشت في الدولاب، تحت السرير، ورا الكومودينو… لحد ما لقيت شنطة قديمة مقفولة بمفتاح.
المفتاح كان في درج المطبخ.
فتحت الشنطة…
لقيت كتب صفراء، أوراق مكتوبة بخط إيد مراتي، ورموز غريبة، ورسمة دايرة حوالين اسم آدم وتحتها تاريخ ميلاده، وبخط أحمر مكتوب:
“الحماية لا تكتمل إلا بالرباط.”
قعدت على الأرض، فهمت ليه كانت هادية، وليه مش عايزة ترضع الطفل الصغير.
الطفل الصغير مش مطلوب.
المطلوب كان آدم.
في نفس الليلة، استنيت لحد الساعة اتناشر، لكن المرة دي ما استخبيتش.
أول ما سمعت الهمس، خرجت وولعت النور.
مراتي اتجمدت مكانها.
آدم كان واقف، وشه شاحب، عينه مليانة خوف.
صرخت:
– «إنتِ بتعملي إيه في ابني؟!»
بصتلي بهدوء مرعب وقالت:
– «أنا بحميه… من اللي جاي.»
قربت من آدم وقالت:
– «أبوك ما يعرفش إنك اتولدت مش طبيعي… وإن اللي بيطلبك مش بني آدم.»
هنا آدم انفجر في العياط، وقال لأول مرة:
– «بابا… هي قالتلي لو ماعملتش كده، الحاجة اللي بتظهرلي بالليل هتاخدك إنت.»
ساعتها حسيت إني اتشلّيت.
مش بس خيانة… ده رعب متغلف باسم الأمومة.
مسكت ابني من إيده وقلت لها:
– «لو في حاجة عايزة تاخدني، تيجيلي أنا… مش ابني.»
ضحكت، نفس الضحكة اللي سمعتها قبلها، وقالت:
– «فات الأوان… فاض يومين.»
لكنها كانت غلطانة.
الفجر طلع، وأنا واخد آدم والطفل الصغير ومشيت.
روحت لشيخ معروف في بلد تانية، حكى لي حاجة خلتني أرتعش:
اللي مراتي كانت بتعمله مش حماية…
ده كان تحضير.
تحضير لتسليم.
ومن ساعتها…
وأنا مستخبي، كل ليلة بنام وأنا فاتح عنيا،
مستني الست اللي كنت فاكرها مراتي
ترجع
وتطالب باللي بتقول إنه “وعد”.
—
لو حابب أكمل للنهاية 👀
قولي: كمّل
ومتنساش الصلاة على النبي ﷺ
(تنبيه صغير قبل ما أكمل: اللي جاي رعب وتشويق، من غير أي وصف فاضح، واللي بيحصل مُدان ومرفوض تمامًا داخل القصة.)
—
فضلت واقف مكاني ثواني طويلة بعد ما رجعت أوضتها، جسمي كله بيرتعش. ماقدرتش أواجهها، ولا حتى أبص في وش ابني. اللي شوفته كان أكبر من قدرتي على الفهم.
تاني يوم، أخدت إجازة من الشغل وروحت المدرسة الداخلية. سألت عن آدم، قالولي:
– «ابنك مش بيهرب لوحده… في حد بييجي له.»
الكلمة نزلت عليّ تقيلة.
حد؟ مين؟
قال المشرف إنه شاف بعينه ست واقفة تحت شباك السكن أكتر من مرة… ست لابسة إسدال أسود.
رجعت البيت وأنا شاكك في نفسي. دخلت أوضة النوم، فتشت في الدولاب، تحت السرير، ورا الكومودينو… لحد ما لقيت شنطة قديمة مقفولة بمفتاح.
المفتاح كان في درج المطبخ.
فتحت الشنطة…
لقيت كتب صفراء، أوراق مكتوبة بخط إيد مراتي، ورموز غريبة، ورسمة دايرة حوالين اسم آدم وتحتها تاريخ ميلاده، وبخط أحمر مكتوب:
“الحماية لا تكتمل إلا بالرباط.”
قعدت على الأرض، فهمت ليه كانت هادية، وليه مش عايزة ترضع الطفل الصغير.
الطفل الصغير مش مطلوب.
المطلوب كان آدم.
في نفس الليلة، استنيت لحد الساعة اتناشر، لكن المرة دي ما استخبيتش.
أول ما سمعت الهمس، خرجت وولعت النور.
مراتي اتجمدت مكانها.
آدم كان واقف، وشه شاحب، عينه مليانة خوف.
صرخت:
– «إنتِ بتعملي إيه في ابني؟!»
بصتلي بهدوء مرعب وقالت:
– «أنا بحميه… من اللي جاي.»
قربت من آدم وقالت:
– «أبوك ما يعرفش إنك اتولدت مش طبيعي… وإن اللي بيطلبك مش بني آدم.»
هنا آدم انفجر في العياط، وقال لأول مرة:
– «بابا… هي قالتلي لو ماعملتش كده، الحاجة اللي بتظهرلي بالليل هتاخدك إنت.»
ساعتها حسيت إني اتشلّيت.
مش بس خيانة… ده رعب متغلف باسم الأمومة.
مسكت ابني من إيده وقلت لها:
– «لو في حاجة عايزة تاخدني، تيجيلي أنا… مش ابني.»
ضحكت، نفس الضحكة اللي سمعتها قبلها، وقالت:
– «فات الأوان… فاض يومين.»
لكنها كانت غلطانة.
الفجر طلع، وأنا واخد آدم والطفل الصغير ومشيت.
روحت لشيخ معروف في بلد تانية، حكى لي حاجة خلتني أرتعش:
اللي مراتي كانت بتعمله مش حماية…
ده كان تحضير.
تحضير لتسليم.
ومن ساعتها…
وأنا مستخبي، كل ليلة بنام وأنا فاتح عنيا،
مستني الست اللي كنت فاكرها مراتي
ترجع
وتطالب باللي بتقول إنه “وعد”.
—
لو حابب أكمل للنهاية 👀
قولي: كمّل
ومتنساش الصلاة على النبي ﷺ



