
عاجل تنبيه هام للمقيمين المصريين بالخليج شراء كميه من اقرلص…
على المصريين العاملين والمقيمين فى الكويت والبحرين وقطر والامارات وشرق المملكة السعودية والبصرة العراقية ,
– شراء كمية مناسبه من اقراص يوديد البوتاسيوم , يسأل الصيدلى عن الجرعات لمن دون البالغين – 130مجم كل 24 ساعة بالتمام للبالغ.
– سرعة تجهيز حاجاتهم والاستعداد التام للمغادرة فى اتجاه الغرب فور حدوث :
١- استهداف مباشر لمبنى وحدة الطاقة النووية بمحطة بوشهر … أو .
٢- حال الاعلان عن ” قوة اجنبية وضعت يدها على المحطة ” … أو .
٣- حدوث اى تسرب اشعاعى .
تأكد ان استهداف مباشر لمحطة بوشهر النووية يعنى بعد وقت يقدر بالساعات استهداف مباشر لمفاعل ديمونة وربما محطة براكة النووية فى الامارات ..
…. التحرك للغرب وعبور البحر من العقبة او ميناء ضبا السعودى .
– المقيمين بالبصرة يتوجهوا شمالا ..
وداعــــــا Messenger.. “ميتا” تعلن إيقاف التطبيق للأبد فى 16 أبريل الجارى…عرض المزيدالأطباء فشلوا إنهم يفوقوا الملياردير لمدة 10 سنين… لحد ما بنت فقيرة دخلت وعملت حاجة محدش كان متوقعها.
على مدار عشر سنين، الراجل اللي في أوضة 701 ما اتحركش خالص.
أجهزة بتنفسه. شاشات بتومض ليل ونهار. أفضل الدكاترة من كل حتة في العالم جُم وراحوا بنفس النتيجة. الاسم اللي على الباب لسه له هيبة: ليونارد ويتمور، ملياردير كان ماسك صناعات وإمبراطور شغل زمان.
بس وهو في الغيبوبة، القوة مالهاش أي معنى.
قالوا إنها “حالة غيبوبة مزمنة”. مفيش استجابة. مفيش وعي. مفيش أي علامة إنه لسه الشخص اللي كانه زمان موجود.
بس فلوسه هي اللي مخلية الجناح الخاص في المستشفى شغال لحد دلوقتي.
وجسمه بس هو اللي باقٍ.
بعد 10 سنين، حتى الأمل اختفى.
الدكاترة كانوا بيجهزوا ينقلوه لرعاية طويلة المدى. مفيش علاج مكثف تاني. ومفيش “يمكن يفوق؟” تاني.
وفي صباح اليوم ده، أمل دخلت أوضة 701 بالغلط.
أمل كانت عندها 11 سنة. صغيرة وهادية، وغالبًا بتمشي حافية. مامتها كانت شغالة بتنضف المستشفى بالليل، وهي بتقعد معاها بعد المدرسة لأنها مكنش عندها مكان تاني تروحه.
كانت عارفة الممرات كويس: أنهي ممرضات طيبين، وأنهي أجهزة بايظة، وأنهي أوض ممنوع الدخول ليها.
أوضة 701 كانت منهم.
بس كتير كانت بتشوف الراجل اللي جوه من ورا الزجاج: مواسير، سكون، صمت.
بالنسبالها، كان مش شبه نايم…
كان شبه واحد محبوس.
في اليوم ده، بعد عاصفة تقيلة، أمل دخلت وهي مبلولة، والطين على إيديها وهدومها ووشها كمان. الأمن كان مشتت.
باب 701 كان مفتوح سنة بسيطة.
دخلت بهدوء.
الملياردير كان زي ما هو: شاحب، ساكن، كأنه الزمن واقف عنده.
أمل فضلت باصة له شوية.
وقالت بهمس: — “جدتي كانت زيك كده… الناس كانت بتقول إنها خلاص ماتت، بس أنا كنت حاسة إنها بتسمعني.”
طلعت كرسي وقعدت جنبه.
— “الناس بتتكلم كأنك مش موجود… ده أكيد إحساس وحش قوي.”
وبعدين عملت حاجة محدش من الدكاترة كان يجرؤ يعملها.
مدّت إيدها وطلعت من جيبها شوية طين مبلول، لسه ريحته ريحة مطر.
وبالراحة، بدأت تدهن الطين على وشه…
على خده، جبينه، وأنفه.
وقالت: — “ماتزعلش… جدتي كانت بتقول إن الأرض بتفتكرنا، حتى لما الناس تنسانا.”
وفي اللحظة دي بالذات، ممرضة دخلت واتجمدت مكانها…
اللي حصل بعدها صدم المستشفى كله…
صلي على الرسول
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمتت بتم وهيوصلك اشعار 👇👇👇👇




