
🛑 مرافعة تهـ,ـز القاعة… القصة الكاملة لجـ.ـريمة صغار المنوفية كما كشفتها النيابة
في واحدة من أقـ,ـسى المرافعات التي عرفتها ساحات العدالة، كشفت النيابة العامة الستار عن فصول مأـ,ـساة إنسانية تتجاوز حدود ، الخيال… جـ.ـريمة لم تُرتكب في لحظة غضب، بل وُلدت من تخطيط بارد وقلب منـ,ـزوع اـ,ـلرحمة.
🛑 المستشار ، ممثل النيابة، أكد أمام هيئة المحكمة أن الواقعة لم تكن انفعالًا عابرًا، بل ثمرة علـ,ـاقة امتدت قرابة عامين، بدأت كـ«صداقة طريق» وانتهت بخـ,ـيانة مدوية ، علـ,ـاقة تسـ,ـلل فيها المتـ,ـهم إلى بيت الأسرة، اقترب، اطمأن، حتى صار واحدًا من أهل الدار… قبل أن تنقلب الصلة إلى طريق محـ,ـرّم، لأن المتـ,ـهم كان شا.ذ ، وكان علي علـ,ـاقة بوالد الصغار ، كان بيحبه ومتعلق به ، كان بعتبر نفسه زوجة تانية له ولما الأب رفض يستمر في هذه العلـ,ـاقة الغير مشروعة المـ,ـتهم اعتبر ان ده خيـ,ـانة وإنه كـ,ـسر قلبه ومشاعره وقرر الانتـ,ـقام ، فكان الرفض شـ,ـرارة الحـ,ـقد.
🔷 النيابة وصفت ما حدث بأنه تحوّل من حب مزعوم إلى انتقام مظلم، انتـ,ـقام لم يجرؤ فيه المـ,ـتهم على مواـ,ـجهة الأب، فاختار الطريق الأسهل والأقـ,ـسى… استهداف الأبرياء ،، بحسب المرافعة، المـ,ـتهم لم يتحرك بعشوائية، بل خطط بهدوء، أعد وسائل الاستدراج، كمن في طريق معتاد، واقتاد الضـ,ـحايا إلى منزل مهجور تحوّل إلى مسرح للرعب.
🔷 داخل ذلك المكان، لم تقع جـ.ـريمة واحدة، بل ما وصفته النيابة بـ«إعـ.ـدام جمـ,ـاعي»، حيث تم إنهاء حياة الصغار واحدًا تلو الآخر، ثم عُلّقت الجثـ,ـامين في مشـ,ـهد لا يليق إلا بعصور الظلام.
🛑النيابة شددت أن الواقعة اقترنت بـ سبق الإصرار والترصد والغـ.ـدر، وأن الأدلة جاءت دامغة لا تقبل الشك: اعتراف تفصيلي، تمثيل واقعي للجـ.ـريمة، شهادات شهود، وتقارير الطب الشرعي… كلها ترسم صورة واحدة: متـ,ـهم كامل الوعي بما فعل، والسؤال الذي يطرح نفسه ليه ؟ و ذنبهم ايه ؟ 😱 ، وفي ختام المرافعة، قال ممثل النيابة كلمات هزّت القاعة: ما حدث ليس مجرد قـ.ـتل… بل اغتيال للبراءة، وكسر لفكرة الأمان داخل البيوت، وطـ.ـعنة غادرة في قلب الإنسانية ، ولهذا، طالبت النيابة بأقصى عقوبة، لتحيل المحكمة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي… في انتظار كلمة العدالة الأخيرة.
#احمد_مهران_المحامي #المنوفية




