
خت جوزي استلفت مني عباية تلبسها في مناسبه ، و لما رجعتها لقيتها كلها دود اصفر مقزز، غسلتها مره واتنين بس برده بلاقي الدود عليها هيه بذات، وقتها نزلت جري ودخلت اوضتها عشان اعرف السبب واللي شوفته شئ ميصدقهوش عقل خلى قلبي هيقف من الصدمه!!!
انا خديجه عايشه في شقه فوق شقة اهل جوزي وتقريبا عايشه معاهم طول النهار، بس الحمد لله كنت دايما بحاول ابقى في حالي واكون كويسة مع الكل.. ومن ضمن اللي عايشين معانا كانت أخت جوزي.. كريمه.. بنت حوالي تلاتة وعشرين سنة، لسه بنوتة في الكلية وبتدرس..
البنت دي بقى كانت حاجة كده تانية خالص في النظافة.. يعني مش هقولكم نضيفة وبس، دي كانت
بتوسوس من النظافة والتراب.. تلاقيها دايما غاسلة ايديها في اليوم مية مرة، لبسها دايما بيلمع ومكوّي كأنه لسه خارج من المصنع، وريحة البرفان تشد.. عمر حد فينا ما شاف منها غلطة ولا شاف اوضتها غير وهي بتبرق من كتر اللمعان والروقان.
في يوم، كنت بفتح الدولاب بطبق وبظبط الدنيا، وهي دخلت ورايا تدردش معايا.. وهي واقفة بتلف حواليا، عينيها وقعت على عبايه خروج عندي.. عباية شيك جدا وفخمة وكنت جايباها للمناسبات بس غالية عليا.. بصت لها وقالت لي بطريقة كيوت
الله يا خوخه.. العباية دي تحفة وشكلها يهبل .. والنبي لو تنفع، تسلفيهاني أروح بيها خطوبة صاحبتي بكرة اصل معنديش حاجه مناسبه قوي
.
. أنا بطبعي بحبها، ولقيتها أول مرة تطلب مني طلب.. ابتسمت وقلت لها يا ستي العباية وأصحابها تحت أمرك، خديها وتتهني بيها يا حبيبتي..
فرحت أوي وقعدت تشكرني، وخدتها وراحت اوضتها..
تاني يوم راحت الخطوبة ورجعت بالليل مبسوطة، وتاني يوم الصبح بدري لقيتها بتخبط عليا وبتديني العباية وهي مطبقة ومكوية وريحتها فواحة وجميلة وقالت لي تسلمي يا خوخه نفعْتني أوي..
خدتها منها وحطيتها فوق الكنبه في الصالة ودخلت اكمل نومي عشان كنت سهرانه وتعبانه جدا.
الصبح لسه بفتح عيني وعاوزة اروح المطبخ عشان احضر الفطار لجوزي، بصيت بالصدفة ناحية الكنبة.. وهنا كانت أول صدمة .. لقيت
العباية
طوطة زي ما هيه بس منتشر عليها كمية دود أصفر مقزز وصغير بشكل مرعب.. والدود و كان مالي الكنبة كلها حواليها.
وقفت مكاني مذهولة، وعقلي وقف مش فاهمة إيه المنظر ده.. دي كانت لسه راجعة نضيفة وريحتها كفاية..
جبت مبيد حشري ورشيت، ونفضت الكنبة، ودخلت العباية غسلتها بايدي وفتحت عليها الغسالة تلات مرات ورا بعض لحد ما بقت بتلمع وريحتها مسك، ونشرتها لحد ما نشفت، وبعدين اخدتها وحطيتها فوق السرير في اوضتنا.
فضلت طول اليوم محتارة وراسي هتتجنن.. عمالة أسال نفسي إزاي ده حصل؟ ومنين جه الدود ده بالذات عليها هي لوحدها؟ ، بس مرضتش أقول لاخت جوزي ولا أجيب سيرة عشان مكسفهاش…وقولت
يمكن صدفة غريبة ومش هتعود تاني.
بس الغريب بجد، واللي جاب آخري، لما طلعت شقتي بالليل متأخر شوية، وقبل ما جوزي يرجع من شغله.. دخلت اوضتنا عشان اغير هدومي.. وانذهلت لما لقيت نفس المنظر بالظبط، بل وأسوأ.. العباية كان عليها كمية دود أصفر بنفس الطريقة المقززة، والسرير كله اتملا حوالين العباية وبقى ينزل على الأرض.. جن چنوني..
فتحت الدولاب وجريت على هدوم جوزي وهدومي وكل الاماكن اللي في البيت والتخزين والدولاب التاني.. ملقيتش على أي حاجة تانية في الشقة ولا ذرة تراب ولا حتى حشرة واحدة.. الهدوم كلها كانت نضيفة وطبيعية وزي الفل، والدود كان متركز على العباية دي بالذات وبس!
وقتها
حسيت إن فيه سر خطېر ورا الموضوع ده، وإن الحكاية مش مجرد صدفة.. نزلت جري على شقة حماتي وروحت اوضة كريمه عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل.. وقفت قدام الباب وخبطت خبطات سريعة.. ثواني وفتحت لي وهي لابسة بيجامة شكلها هادي وشعرها منسد على كتفها..
كريمه استغربت لانها مكنتش متعودة أنزل اوضتها متأخر كده.. بصيت لها بتوتر وقلت ازيك يا كوكي معلش هقلقك.. ممكن ادخل اقعد معاكي دقيقتين؟..
بصت لي وبان على وشها توتر غريب وابتسمت وقالت اتفضلي يا حبيبتي.. منورة الاوضة..
دخلت وعيني بتلف في الاوضة بسرعة .. الاوضة كانت نضيفه جدا جدا وبتلمع بطريقة تفتح النفس، مفيش فيها ولا تراباية، ريحتها بخور
هادي




