
أنا شغال على عربيتي بعد شغلي الأساسي. وفي ليلة مستحيل أنساها، جالي أوردر الساعة 11 بالليل من منطقة كورنيش المنيل، والزبون مش مبين اللوكيشن اللي هيروحه.
المهم وصلت المكان، لقيت شاب لابس بدلة سودا شيك جدًا، وركب ورا من غير ما يقول “السلام عليكم”.
مركزتش. سألته “فين”؟ رد بكلمة واحدة “مقابر السيدة نفيسة”.
أتحركت بالعربية، ورغم أننا في عز الصيف حسيت ببرودة غريبة في العربية لدرجة إن في شابورة بسيطة بدأت تتكون على الإزاز من جوة!
قلت أفتح كلام.. قولتله: “الجو برد قوي النهاردة يا باشا رغم أننا في عز الصيف”.
الراجل مردش.. بصيت في المراية اللي في النص عشان أشوفه مش بيرد ليه ملقتش حد قاعد ورا!
عيني وسعت وقلبي كان هيقف من الخضة. لفيت بضهري بسرعة لقيته قاعد عادي جدًا وباصصلي بهدوء.. مستوعبتش، رجعت بصيت في المراية لقيت الكنبة فاضية.. رجعت بعيني للراجل ملقتش حد!
طبعًا أنا وقفت العربية في نص الشارع من الصدمة ومكنتش مستوعب وعايز أقولكم إني خفت أركب العربية من وقتها وعرضتها للبيع وفعلًا بيعتها من فترة.
الغريب بقى إني لما رجعت لتفاصيل الرحلة لقيت واحدة هي اللي طلبت وأنا مركزتش والست لغت الرحلة لما اتأخرت عليها!
#قصة_حقيقية
#عبدالرحمن_دياب
#بتوقيت_الظلامكنت راجع من الجيش الفجر ونزلت عند النفق ويا إما امشي مسافة اكتر من 2 كيلو يا إما انزل النفق اللي مفيش فيه نور ولا صوت ولا بشر
والحمد لله مبعتمدش ولا بخاف من حاجه وقررت اني هنزل النفق
لقيت شاب جميل اوي ظهرلي فجأه طالع من النفق وقالي متنزلش فيه عيال تحت بيموتو اللي بينزل وياخدو حاجته وهما اللي مكسرين اللمض ….
طبعا انا زهلت من شكله لانه فعلا كان سبحان الله كأنه حتة من القمر مش بشر عادي
بس معتمدتش وقلتله سيبها علي الله خليهم يصرفو معايا
وفي اقل من ثانية ملقيتش الشاب ده قصادي وحرفيا اتبخر
وقتها تراجعت ومشيت في الشارع المسافه الكبيره لحد الطريق ومنزلتش النفق ولما حكيت الموضوع لشيخ معرفه قالي الشاب ده اتق.تل في النفق وطلع عشان ينقذك
تاني اجازه ليا روحت عند نفس النفق ومكنش في نيتي اني هنزل بس كنت عايزه يجيلي تاني بس مجاشانا كنت في جامعة سينا فرع القنطرة شرق ودي كانت اول سنة تفتح فيها المهم مكنش فيه اي خدمات عند الجامعة انا كنت ساكن في شقة حرفيا هي عند ارض زراعية في حتة مقطوعة انا كل يوم كان بيحصلي حاجة شكل مرة اصحي من حد بينادي علي اسمي كتير ادخل الحمام الاقي شعر مالي الار طول الشعراية يعني الاتنين متر وشعر تقيل جدا وكان لازم استحمل لان مش معقول هكلم اهلي اقولهم هسيب الكلية اصل بيطلعلي عفاريت لحد اما والله يوم كان عندي امتحان وكنت قاعد بذاكر علي السرير وقدامي طرابيزة وقولت هريح شوية فحطيت وشي في الحيطة وقبل ما انام قولت بس اتاكد ان الكتاب اللي اول ما اصحي هذاكر فيه موجود بلف شوقت نفسي قاعد نفس قعدتي بذاكر من الخضة لفيت الناحية التانية وجسمي اتخشب لحد ما قدرت اطلع اجري 😂 وطبعا مش محتاج اقول ان دا كان اخر يوم ليا في المكان دا بس كملت الجامعة عادي




