
فارس أبن السيدة الي ألقت بنفسها من الدور الـ ٨ بعد ما أبنها وقع في واقعة العصافرة بالإسكندرية ، طلع بيحكي كل إلي حصل :
– أزيك يا فارس ,البقاء لله ياحبيبي ,فالحقيقة حـ ـادثه مامتك وأخوك قالبه الدنيا عالسوشيال ميديا والناس كلها عاوزين يعرفوا الي حصل بالظبط!؟
● أنا كنت في محرم بيه و سبت ماما وأخواتي مصطفي ومحمد معاها , سايبهم بيهزروا ويضحكوا وفطرنا سوا وبعدها نزلت يوم عادي , كنت أجازه فالشغل ، أمي كلمتني بعدما اتأخرت شوية وقالتلي ” فينك يافارس، متتأخرش علشان هعملك الأكله الي بتحبها وقعدنا نهزر سوا ”
● بعدها بشوية جالي تليفون من أخويا محمد الصغير بيقولي ” ألحق أخوك مصطفي وقع من فوق ” وفضل يصوت وأنا مبقتش فاهم أي حاجه
● أنا ركبت علطول وكنت رايحلهم , فاخويا كلمني تاني واحنا بنبكي قالي ” أمك خدت مصطفي وركبوا التوكوك ” روحت رنيت عليها وفضلت تقولي ” يافارس مصطفي راح مني يافارس , تعالي يافارس الحق أخوك , متسبنيش لوحدي يابني ”
● فضلت تدور علي مستشفيات علشان تستقبل مصطفي أخويا
فأنا قولتلها أنا جاي خلاص ياماما وبحاول أهدي فيها لأني مش شايف الوضع أزاي بس صوتها كان بيخليني أبكي ، ومعرفش أني دي هتكون أخر مره هتكلم فيها مع أمي ..
● وكل ده أنا كنت راجع وبرن عليها أشوف هي عملت ايه , بس مبقتش ترد عليا ، كلمت واحده جارتنا وتعرف أمي قولتلها أمي مبتردش ليه؟ قالتلي معرفش يابني هي مش هنا! , بعدما ما قفلت مع جارتنا بربع ساعة كلمتني تاني وقالتلي ” يافارس , أمك وصلت أهي عند البيت ومعاها مصطفي أخوك ” وأنا كنت سامع صوتها بتصرخ فالشارع وبتقول ” ابني حبيبي راح مني ” وبتنادي عليا وبتقول ” يافارس يابني , الحق أخوك ,. يابني متسبنيش وتعالي لأمك ” روحت قولت لجارتنا دي أوعي تسبيها أبوس ايدك خليكي مع أمي متسبهاش!!
● ولما قربت خلاص عالبيت , جالي تليفون عمري ما هنساه وقالولي ” الحق يا فارس أمك رمت نفسها من الدور الـ 8 !!! ” انا عقلي طار ومبقتش قادر خلاص , وصلت عند بيتنا مكنتش شايف حاجه كل الناس واقفه تتفرج وملمومين , وأول معدوني شوفتهم هما الأتنين أمي واخويا مـ ـاتوا
– طيب ولما طلعت فوق شوفت ايه؟
● أنا لما سألت أخويا الصغير قالي إن مصطفى كان شايل الملايات وبيروق الأوضة وكده.
– أخوك مصطفي كان متعود يروق الأوضة؟
● أيوه، إحنا الاتنين بننام فيها، وكنا بنروقها على طول وبنساعد أمنا. ومش عارف هو كان بينشر الملاية ولا إيه، فوقـ*ـع. أنا لقيت الكنبة تحت الشباك ومش فاهم اللي حصل بالظبط.
● أنا لما جالي الخبر من جارتنا إن أخويا وقــع، قلت لها خلي بالك من أمي، لأني عارف إن أمي هتعمل كده ومش هتستحمل الوجــع. أمي مكنتش بتستحمل حد يغيب عنها دقيقة.
– كنت متوقع إنها تعمل كده؟
● أيوه، علشان كده قلت لجارتنا تاخد بالها من أمي لحد ما أجي، بس سابوها تطلع الدور التامن لوحدها وهي في الحالة دي ، أمي لو حد فينا اتعـ ..ـور، مكنتش بتستحمل،
– إنتوا ٣ ولاد وبنت؟
● أختي من أمي بس، لكن مصطفى شقيقي، ومحمد الصغير شقيقي.
– مصطفى كان كام سنة؟
● كان داخل في الـ ١٤ سنة، وكان في أولى إعدادي.
– يعني هو كان بينشر الملاية فا وقـ ـع؟ أصل الناس بتقول إنه كان رابط الملايات في بعض علشان عايز ينزل ومامته حبـ ساه!
● لا، مفيش الكلام ده. مصطفى ما يعملش كده، ومصطفى كان دماغه حلوة أوي، وكل الناس كانت بتحبه.
– شوفت مامتك ولا الإسعاف كانت خدتها!؟
● لا، شوفتها. والناس كلها كانت واقفة بتتفرج كأن مفيش حاجة حصلت. زي ما قلت لجارتنا خلي بالك من أمي، وسابوها ترمـ*ـي نفسها من الدور التامن ، ليه تسيبوها لوحدها في الحالة دي؟
● أمي حبيبتي , عانت كتير أوي فحياتها , انفصلت عن أبويا واحنا صغيرين , وهي الي شالتنا وصرفت علينا و كبرتنا وراعتلنا ، كانت بتشتغل أي حاجه علشانا ، أمي كانت بالنسبالي أمي وأبويا واخويا وأختي وكل حاجه فحياتي , أمي مكنتش بتنام وتحط راسها عالمخده غير لما تتأكد أننا كلنا أكلنا وشربنا ونايمين فحضنها ,هي شافت عـ ـذاب فالدنيا وتعبت ياما , مفضلش غيري دلوقتي أنا وأخويا محمد ..💔💔💔




