عام

طردني زوجي

ليس لأنني أصبحت ثرية مع أن ذلك حقيقة
بل لأن الظلم انتهى أخيرا
ولأن كرامتي عادت إلى مكانها.
جلست في سيارتي.
لم تعد مكانا للدموع والانكسار
ولا ملجأ مؤقتا للهروب
بل نقطة انطلاق
مساحة أستعيد فيها نفسي
ومكانا أتنفس فيه للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.
وبينما كنت أقود مبتعدة ببطء
لمحت كيرتس في المرآة الخلفية
يترنح خارج المبنى
ېصرخ في هاتفه
يبحث كعادته عن شخص آخر يحمله خطأه.
لم أشعر بالشماتة.
ولا بالأسى.
شعرت فقط بالتحرر.
ابتسمت.
ابتسامته اختفت إلى الأبد.
أما ابتسامتي
فكانت للتو تولد
هادئة
واثقة
لا تحتاج إلى شاهد
ولا إلى تبرير
ولا إلى العودة خطوة واحدة إلى الوراء

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى