عام

سرقة مجوهرات اصالة

6 ملايين دولار اتسـ.ـرقوا من أصالة في أمريكا.. وهي بمجرد ما صعدت على المسرح انهارت في البكاء وزوجها فائق حسن ساب كل حاجة وجري عليها عشان يواسيها!.. لحد لما كشفت عن سبب بكائها المفاجيء

 

الصدمة الأكبر مش في قيمة المجوهرات، الصدمة إن من بين المسـ.ـروقات ذكريات والدها الراحل وهدايا من أقرب الناس لقلبها!

 

القصة بدأت خلال جولة أصالة الغنائية الأخيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، واللي كانت بتضم 3 حفلات في لوس أنجلوس ونيوجيرسي وديترويت.

 

وبعد ما انتهت أصالة من حفلها الأخير في ديترويت يوم 31 أكتوبر 2026، رجعت الفندق اللي كانت مقيمة فيه، وهي مشغولة بإرهاق السفر والحفلات، وقررت ترتاح وتنام.

 

لكن الصدمة كانت في صباح اليوم التالي!

 

أصالة فتحت حقيبتها، واكتشفت اختفاء علبة المجوهرات الخاصة بيها بالكامل من غرفتها في الفندق.

 

والحديث هنا عن مجوهرات قدرت قيمتها بحوالي 6 ملايين دولار، لكن بالنسبة لأصالة الموضوع مكنش مجرد خسارة مادية كبيرة.

 

لأن العلبة دي كانت بتضم قطع غالية على قلبها، من بينها مقتنيات مرتبطة بوالدها الراحل، وحاجات تحمل اسمه وصورته، بالإضافة لهدايا من زوجها وأولادها وأصدقائها المقربين.

 

يعني كل قطعة كانت وراها حكاية وذكرى، وده اللي خلّى الواقعة أصعب بكتير عليها.

 

أصالة خرجت عن صمتها، وروت تفاصيل اللي حصل عبر حسابها على إنستجرام، وقالت إنها متعودة تصطحب مجوهراتها الشخصية في رحلاتها الفنية بدل ما تستخدم مجوهرات مستعارة، عشان متتحملش مسؤولية مقتنيات مش ملكها.

 

لكن بعد الإعلان عن السـ.ـرقة، ظهر مشهد تاني خطف اهتمام الجمهور، وكان أكثر تأثيرًا من أي كلام!

 

أصالة كانت في بروفة حفلها الجديد في دبي، وبدأت تغني أغنية «صندوق»، اللي بتحمل كلماتها مشاعر إنسانية عميقة وبتستحضر ذكريات الطفولة وعلاقة البنت بأبوها.

 

وفجأة، صوتها اتأثر والدموع غلبتها، ومقدرتش تكمل الغناء!

 

وفي اللحظة دي، زوجها الشاعر العراقي فائق حسن مقدرش يشوفها بالحالة دي، فاقترب منها وحاول يطمنها ويهديها، في مشهد عفوي مليان مشاعر، تفاعل معاه جمهورها بشكل كبير.

 

المشهد فتح باب واسع للتكهنات، خصوصًا إن الجمهور ربط بين دموع أصالة وواقعة سرقة المجوهرات، بسبب ارتباط جزء كبير منها بذكريات والدها الراحل.

 

لكن الحقيقة إن تأثرها ظهر أثناء غناء الأغنية، ومش بالضرورة يكون بسبب السرقة وحدها.

 

وفي النهاية، يمكن أصعب حاجة في الحكاية كلها إن فيه حاجات مهما كانت قيمتها المادية، عمر الفلوس ما هتعوضها.

 

إنت شايف إيه أصعب على أصالة: خسارة مجوهرات بالملايين، ولا ضياع ذكريات والدها والهدايا اللي كانت محتفظة بيها من أقرب الناس ليها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى