
في منتصف الليل ، حدثت القصة في مصر .. أتصلت فتاة صغيرة بالشرطة قائلة إن والديها لا يستيقظان ، وما أكتشفه رجال الشرطة في المنزل جعل الجميع فى صدمة كبيرة 😲
في الساعة 2:17 صباحاً ، تلقى عامل الهاتف 122 المكالمة ، التي ظن في البداية أنها مزحة أخرى من الطفل .. قال صوت خافت ، مرتجف، بالكاد مسموع:
سيدتي… والداي لا يستيقظان… وهناك رائحة غريبة في المنزل…
جلس عامل الهاتف فورًا. هذه ليست مزحة
ما اسمك؟
صوفيا… عمري سبع سنوات…
أين والداكِ الآن؟
إنهما في السرير… أيقظتهما، لكنهما لا… لا يستيقظان…
تم تفعيل البروتوكول فوراً أُرسلت سيارة دورية إلى المنزل، بينما أستمر عامل الهاتف في التحدث مع الطفل عبر الهاتف ، ونصحه بالخروج إلى الحديقة والابتعاد عن المنزل
عندما وصل رجال الشرطة إلى المنزل – وهو شاليه صغير على مشارف المدينة – وجدوا صوفيا تحتضن دمية محشوة ، حافية القدمين ، وعيناها حمراوين دون أن تبكي .. كانت هادئة للغاية ، وهذا الهدوء المصطنع أقلق رجال الشرطة أكثر من أي شيء آخر
وسألوها أين أبوكى وأمك ؟؟
فى الطابق العلوي … فى غرفة نومهما .. إنهما لا يتحركان
عند اقترابهم من الباب ، شم رجال الشرطة الرائحة فورًا: غاز ممزوج بالمعدن ، خافت لكنه واضح.. اتصلت الظابط بقسم الإطفاء طلبا للمساعده
عندما دخلوا، وهم يرتدون أقنعة، وجدوا مشهدًا لم يتوقعه أحد: والدا الطفلة مستلقين على السرير، لا توجد أي علامات عنف، لكنهما فاقدان للوعي ويتنفسان بصعوبة بالغة. امتلأت الغرفة بالغاز، وأكمل صوت صفير جهاز الكشف المتكرر – الذي كان قد توقف منذ فترة طويلة – المشهد.
أُخرجا على الفور. وصلت سيارة الإسعاف في غضون دقائق. كانت صوفيا، واقفةً في الحديقة، تمد يديها لوالدتها بينما كان المسعفون يسابقون الزمن.
سألت: “هل سيكونون بخير؟”
أجابت ممرضة: “سنفعل كل شيء”.
لكن شيئًا آخر كان يقلق الضباط. كان صمام الغاز العام مفتوحا على مصراعيه، لدرجة أنه لا يعقل أن يكون حادثًا. وكانت التهوية مسدودة بمنشفة من داخل غرفة الوالدين.
نظر الظابط إلى زميله
لا يبدو الأمر حادثاً
غادرت سيارة الإسعاف والوالدان لا يزالان فاقدي الوعي. كانت صوفيا في رعاية الضباط مؤقتًا، جالسةً في مؤخرة سيارة الدورية، بينما صفت السماء قليلًا.
في ذلك الوقت، لم يتخيل أحد أن ما حدث داخل ذلك المنزل لم يكن مجرد نتيجة إهمال أو نسيان … بل كان الخيط الأول من قصة أكثر تعقيداً
ورغم أن صوفيا الصغيرة لم تكن تعلم ذلك ، إلا أن الحقيقة التي ستظهر ستغير حياتها إلى الأبد …
… بعد ساعات قليلة، وفي غرفة انتظار ضيقة داخل المستشفى، جلست صوفيا على كرسي بلاستيكي أكبر من جسدها، وقد التفّت ببطانية رمادية. كانت قد توقفت عن السؤال، لا لأن الفضول مات بداخلها، بل لأن الخوف أصبح أثقل من الكلمات.
خرج الطبيب أخيرًا، وجهه متعب، وعيناه تخفيان ما لا يُقال بسهولة.
قال للضابط بصوت منخفض: – الأب في حالة حرجة… الأم استقرت مؤقتًا. التسمم بالغاز كان شديدًا، ولو تأخرتم عشر دقائق فقط… لما خرج أحد حيًا.
شدّ الضابط فكيه. – هل كان تسربًا عاديًا؟
هز الطبيب رأسه ببطء. – لا. هذا ليس تسربًا. هذا إغلاق تهوية متعمد، وفتح كامل للصمام. من فعل هذا… كان يعرف بالضبط ماذا يفعل.
في تلك اللحظة، رفعت صوفيا رأسها. – عمو… بابا كان بيقول امبارح إننا هننام بدري قوي.
تبادل الضابط والطبيب نظرة سريعة. – قال كده ليه يا حبيبتي؟
ترددت، ثم همست: – علشان… “الهواء يخلص بسرعة”.
ساد صمت ثقيل.
في صباح اليوم التالي، بدأت التحريات. الجيران لم يسمعوا شجارًا. لا خلافات ظاهرة. الأب مهندس، والأم مدرسة موسيقى. حياة تبدو هادئة، بل مثالية.
لكن داخل غرفة النوم، وجد فريق المعمل الجنائي شيئًا غريبًا:
ورقة مطوية بعناية داخل درج الكومودينو، مكتوب عليها بخط مرتب:
> “سامحيني يا صوفيا… العالم أقسى مما تخيلت.”
لم تكن رسالة انتحار كاملة، بل جملة مبتورة، كأن صاحبها تراجع في منتصف الاعتراف.
بدأت الشكوك تتجه نحو الأب… هل حاول إنهاء حياة العائلة؟
لكن تقرير السموم قلب كل شيء.
الأب… لم يتناول أي مهدئات.
الأم… كانت تحت تأثير منوم قوي لم يُوصف لها طبيًا.
شخص ثالث كان في الصورة.
وعندما راجعوا كاميرات الشارع، ظهرت الحقيقة الأولى:
في الساعة 11:48 مساءً، دخل رجل ملثم الشاليه، وبقي داخله 6 دقائق فقط.
ست دقائق… كانت كافية لفتح الصمام، سد التهوية، ومغادرة المكان.
وعندما شاهد الضابط التسجيل مرة أخرى، لاحظ شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقه.
قبل أن يغادر الرجل…
انحنى.
وتحدث مع شخص قصير القامة يقف عند باب السلم.
طفلة… تحمل دمية.
كانت صوفيا.
؟




