قصص و روايات

ابني دخل

— ولما ولدتِ التوأم، استغلوا إنك كنتِ تحت تأثير التخدير. نقلوا ستيفان لملف تاني، وزوروا توقيعك، وبعدها — وأنا صدقت إن ابني ماقدرش يعيش…

مسكت إيدي وقالت:

ن بعد فترة، حصل شيء جميل.

بقوا لا يفترقوا.

نفس الضحكة.

نفس طريقة الكلام.

ونفس العادة الغريبة في رفع حاجب واحد لما يكونوا مستغربين.

وفي يوم عيد ميلادهم الثامن، عملت لهم حفلة صغيرة.

وقفت قدامهم وأنا ماسكة كعكتين.

قلت:

— السنة دي أنا مش هقول “ابني كول” بس.

بصيت لستيفان وابتسمت.

— هقول “ولادي”.

حضنوني الاتنين في نفس اللحظة.

وساعتها فهمت حاجة واحدة:

مارك قدر يبعد ابني عني ثماني سنين…

لكنه ماقدرش يمحو الرابط اللي جمع التوأم.

التوأم اتلاقوا أخيرًا.

والحقيقة ظهرت.

أما أنا، فاحتفظت بصورة جديدة.

صورة لولدين واقفين جنب بعض، بيضحكوا بنفس الطريقة.

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى